الاتجاه الصاعد في سوق الذهب

في ظل إرتفاع المخاطر في الاقتصاد العالمي، يزداد عدد المستثمرين الذين يفضلون الإستثمار في الذهب و المعادن الثمينة. حتى الميلياردير جورج سوروس (الذي في الأعوام الأخيرة كرّس حياته للأعمال الخيرية) عاد لإدارة الأصول و بدأ الإستثمار بنشاط في الذهب و الشركات ذات الصلة بسوق المعادن الثمينة (و في المقابل بيع أصول غير مرتبطة بالمعادن الثمينة).

سوروس ذاع صيته كمستثمر ناجح، له كمية هائلة من الإستثمارات المذهلة. من بين أهم إنجازاته المهنية مايلي:

في صيف عام 1992 على خلفية التوقعات المبالغة في تقييم الإسترليني، فتح مراكز قصيرة للزوج GBPUSD. في سبتمبر العام نفسه إنهار الأخير حيث كسب سوروس ما يعادل 1 مليارد دولار أمريكي.

في ربيع عام 1997 تحسبا لأزمة إقتصادية في أسيا، فتح مراكز طويلة على الزوج USDTHB (الرهان ضد البات التيلاندي). توقعات الإقتصادي في محلها، حيث في صيف العام نفسه البات التيلاندي ينخفض سريعا، و في بداية عام 1998 أرباح سوروس تجاوزت 750 مليون دولار أمريكي.

في نوفمبر عام 2012 تحسبا لإطلاق برنامج واسع النطاق من التيسير الكمي من جانب البنك الياباني، الأمر الذي سيؤدي إلى إضعاف الين، فتح مراكز طويلة على الزوج USDJPY (الرهان ضد الين الياباني). أبينوميكس (سياسة أبه الإقتصادية) جلبت لسوروس ثمارها، ففي خريف عام 2013 أرباحه وصلت إلى 1.4 ميليارد دولار أمريكي.

من الملاحظ، أن توقعات سوروس بالنسبة للذهب تملك مقومات النجاح على خلفية المخاطر المتزايدة للإقتصاد العالمي، المشاكل في الصين (ضعف النمو، تسرب رأس المال، نضوج النزاعات في القيادة السياسية)، الخلافات السياسية في أوروبا.

أعرف أكثر، كيف تكسب من خلال إرتفاع أسعار الذهب و المعادن الثمينة الأخرى، مستثمرا في:

  • استراتجية "المعادن الثمينة".
  • منتج مهيكل على نمو أسهم أحدى من أكبر شركات إستخراج الذهب في العالم — AngloGold Ashanti.
شارك: