الذهب في ذروة المبيعات

منذ بداية هذا الأسبوع، انخفض سعر الذهب بنسبة 3 %، إلى 1,175 دولار للأونصة. صباح أمس، انخفض سعر الذهب إلى 1,160 $ - وهو الحد الأدنى منذ أوائل عام 2017. ربما، في لحظة، شخص من المشاركين في السوق عمل نداء الهامش، مما أدى إلى مثل هذا الانخفاض القوي.

السبب الرئيسي لانخفاض الذهب وأصول الخامات الأخرى هو تعزيز الدولار. يتوقع المشاركون في السوق أنه قبل نهاية العام، سيقوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمضاعفة السعر الفائدة الرئيسية (من المتوقع أن تكون الزيادة الأولى في سبتمبر). في الوقت الحالي، تقدر الأسواق احتمالية زيادة سعر الفائدة من قبل المصرف الإحتياطي الفدرالي في سبتمبر بنسبة 90%، وإمكانية إعادة زيادتها في ديسمبر بنسبة 70%. وهذا يزيد من جاذبية الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية (التي تجاوز عائدها 3%) كأصول دفاعية ويقلل من جاذبية الذهب للمستثمرين.

منذ بداية الصيف نلاحظ تدفق الأموال من صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) التي تعتمد على الذهب بشكل أساسي. في يونيو، انخفضت أصول الصناديق بمقدار 49.3 طن، في يوليو - بمقدار 38.6 طن آخر، لتصل إلى 2,394 ألف طن. حيث تم تسجيل التدفق الأكبر خلال شهرين في آسيا (8.6 طن) وفي صناديق أمريكا الشمالية (83 طن). وفي الوقت نفسه، تقوم البنوك المركزية في روسيا وتركيا وكازاخستان هذا العام بعمليات شراء نشطة للذهب في الاحتياطيات. وهكذا، ومنذ بداية العام، زادت البنك المركزي الروسي احتياطياته من الذهب بأكثر من 100 طن.

وفقًا لتقييمات الباري، يبدو الذهب الآن في ذروة البيع. في الأسابيع القادمة، نتوقع تعافي عروض أسعار هذا المعدن الثمين. منذ بداية العام، ازداد مستوى المخاطر على الاقتصاد العالمي: تفاقم الحروب التجارية، والتوترات الجيوسياسية في العالم، والتباطؤ في نمو الاقتصاد العالمي، وتزايد تقلبات أسواق الأسهم، واستمرار نمو الدين العام الأمريكي. عاجلاً أم آجلاً ستعيد هذه العوامل شعبية الذهب كأصل دفاعي رئيسي في العالم.

 

أحدث الاستعراضات

كل شخص لديه إمكانية كسب المال

لا حاجة لأن تتداول بنفسك من أجل الكسب. استثمر في تجارة المدراء المتمرسين وحقق الأرباح!

تسجيل