زوج اليورو/دولار: الثيران على أهبة الاستعداد فوق خط التوازن

سجل زوج اليورو/دولار مكاسب يوم أمس الأربعاء، 21 أكتوبر، حيث ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.30% مقابل الدولار الأمريكي لتصل إلى مستوى 1.1857، كما ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 1.51% ليصل إلى مستوى 1.3140.

وكان الجنيه الإسترليني قد ارتفع إلى أعلى مستوياته في ستة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي بعد التصريحات التي أدلى بها كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن البريكست، ميشيل بارنيه، الذي قال أمام البرلمان الأوروبي إنه ما يزال من الممكن التوصل إلى اتفاق تجاري مع المملكة المتحدة. وفي أعقاب ذلك، تأثر اليورو بشكل سلبي بسبب هبوط الزوج التقاطعي يورو/جنيه إسترليني. وانخفض سعر زوج اليورو/دولار من مستوى 1.1881 إلى مستوى 1.1854. واستمر الهبوط حتى وصول السعر إلى مستوى 1.1838 خلال جلسة التداول الآسيوية اليوم.

وفي الولايات المتحدة، ما تزال المحادثات بشأن الحزمة التحفيزية مستمرة ولا تريد أن تنتهي. وقالت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، إنها تأمل في التوصل إلى اتفاق حول تفاصيل الحزمة التحفيزية قبل عطلة نهاية الأسبوع، ولكن لسبب ما يبدو لنا أنه لن يتم على الأرجح التوصل إلى ذلك الاتفاق المأمول. فالبيت الأبيض وأعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس النواب ما يزالوا مختلفين للغاية حول عدد من الأمور الرئيسية. وبالإضافة إلى ذلك، فمن المرجح أن يقوم مجلس الشيوخ (الذي يهيمن عليه الحزب الجمهوري) بالتصويت ضد الاتفاق.  

ويعارض أعضاء من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الحزمة التحفيزية التي عرضتها الإدارة الأمريكية التي يبلغ مقدارها 1.88 تريليون دولار، كما يعارضون أيضًا العرض الذي تريده نانسي بيلوسي للحزمة التحفيزية بأن يصل مقدارها إلى 2.2 تريليون دولار. ونصح زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، البيت الأبيض بعدم الاستعجال في التوصل إلى اتفاق قبل يوم الانتخابات. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تعهد بإقناع أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الذين لم يتم الحصول على موافقتهم حتى الآن بقبول مشروع قانون المساعدات الاقتصادية التحفيزية.  

أجندة الاقتصاد الكلي اليوم (بتوقيت غرينتش +3)

الساعة 12:25 في المملكة المتحدة: خطاب بايلي، محافظ البنك المركزي البريطاني

الساعة 13:00 في المملكة المتحدة: طلبيات الاتجاهات الصناعية الصادر عن الاتحاد البريطاني للصناع (أكتوبر)

الساعة 17:00 في الولايات المتحدة: المؤشر القيادي (سبتمبر)، مبيعات المنازل الحالية (أكتوبر)؛ وفي منطقة اليورو: القراءة المبدئية لمؤشر ثقة المستهلكين (أكتوبر)

1

الوضع الحالي

شهدت معظم العملات انخفاضا طفيفًا خلال جلسة لتداول الآسيوية حيث يترقب المشاركون في السوق نتيجة المحادثات المتعلقة بمشروع قانون الحزمة التحفيزية في الولايات المتحدة.

ونقلت وسائل الإعلام أن مسؤولين بالبيت الأبيض ورئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، قد فتحوا الباب أمام إقرار مشروع قانون حزمة المساعدات المتعلقة بفيروس كورونا قبل يوم إجراء الانتخابات. ولا يشك أحد في أنه ستتم الموافقة على مشروع القانون بعد الانتخابات. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيتمكن الديمقراطيون والجمهوريون من التوصل إلى اتفاق قبل ذلك الوقت؟ وإذا لم يحدث ذلك ولم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق، فهناك سؤال آخر أكبر سيتبادر إلى الذهن وهو: هل سيتم الطعن على نتائج الانتخابات؟

وفي لحظة كتابة هذا التقرير، وصل اليورو إلى مستوى 1.1854. وتحوم حركة السعر حول خط التوازن. ويعني ذلك أن السوق في حالة من الراحة والتوازن. ونظرًا لأنه لا يوجد تراجع حاد خلال الهبوط في زوج اليورو/جنيه إسترليني، يعني ذلك أن المستثمرين يتوقعون أن تسفر المحادثات عن نتيجة إيجابية. وبالتالي فإذا بدأ الزوج التقاطعي التصحيح جنبًا إلى جنب مع هبوط الدولار الأمريكي، فمن المتوقع أن يصل السعر إلى الحد الأقصى للارتداد. وبناء على ذلك فإن بيع اليورو سيكون آمنًا إذا لم يظهر هذا النمط. ففي هذه الحالة، سيلجأ المستثمرون مرة أخرى إلى الأصول الدفاعية وسيرتفع مؤشر الدولار الأمريكي في حين أن زوج اليورو/دولار سيتعرض للهبوط وسيكون المستوى المستهدف هو 1.1750/ 1.1760. ومن المتوقع ارتفاع التقلبات حتى نهاية الأسبوع.

يوجد موقع إلكتروني أفضل لك

تم مؤخرًا إطلاق موقع إلكتروني جديد ورائع والذي يقدم خدمات تتلاءم بشكل أفضل مع موقعك الجغرافي!

تفضل بالتسجيل هنا لتحصل على المكافأة الترحيبية %30