خبرتنا 19 عاماً

مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة ستكون في دائرة الاهتمام

وفقا لبيانات نشرت أمس، ارتفع مؤشر النشاط التجاري لبنك الاحتياطي الفدرالي في فيلاديلفيا في فبراير إلى 2.8- من 3.5- في يناير، مقابل توقعات لانخفاض الى 4.0-. وتجدر الإشارة إلى أنه على مدى الأشهر الستة الماضية، انخفض النشاط التجاري فقط في قطاع الصناعات التحويلية.

وقد أثر الهبوط القوي في الانفاق والاستثمار في قطاع النفط بشكل سلبي على القطاع الصناعي الأمريكي بأكمله، في حين أدى ارتفاع الدولار الى انخفاض الطلب على البضائع الأمريكية في الخارج. وفي الوقت ذاته، فان ضعف اقتصاديات الدول الأخرى، مثل الصين، حيث حدث انخفاض حاد في الواردات، يشكل مشاكلا إضافية للمنتجين الأمريكيين.

وقد أظهرت بيانات الأمس أن عدد الطلبات الأولية على اعانات البطالة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع من 7 الى 13 فبراير (مع التصحيحات الموسمية) انخفض بعدد 7 آلاف طلب ليصل 262 ألف طلبا، وهو ما يعتبر أقل نسبة منذ 1 نوفمبر 2015. وقد كان المتوقع أن تصل عدد الطلبات 275 ألفا. فيما كان عدد الطلبات في الأسبوع بين 31 يناير حتى 6 فبراير 269 ألفا.

ويعد انخفاض عدد الطلبات الأولية على اعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي لأدنى مستوى خلال فترة 3 أشهر مؤشرا على قوة سوق العمل في الولايات المتحدة.

وقد أعلن رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في سان فرانسيسكو جون ويليامس أمس أن المؤشرات الايجابية قد تؤدي الى ارتفاع سعر الفائدة الأساسية خلال العام، في حين أنه لم يحدد أية فترات زمنية. ويعتقد ويليامس أن سياسة بنك الاحتياطي الفدرالي ما تزال تتأثر بالبيانات الاقتصادية الصادرة، ولكن بشكل عام، فان وضع الاقتصاد الأمريكي يبدو جيدا. يذكر أن زملائه كانوا يعطون توقعات أكثر تحفظا خلال الفترة السابقة.

وقد صرح عضو مجل ادارة بنك الاحتياطي الأسترالي جون ادواردز أن سعر الدولار الأسترالي مبالغ فيه، وأن تسعيرات قرب مستوى 0.6500 مع الدولار الأمريكي ستكون أفضل، الا أنه لم يعرب عن ثقة في انخفاض عملة بلده الى تلك المستويات. كما أشار ادواردز أيضا الى أنه في حالة خفض البنوك المركزية الأخرى لسعر الفائدة، فان هذا سيتعارض مع سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي وسيشكل ضغطا على العملة الأسترالية.

وقد انخفض زوج الدولار الأمريكي / الدولار الأسترالي الى مستوى 0.7101 على اثر تعليقات إدواردز.

وفقا للبيانات الصادرة اليوم، ارتفعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة في يناير بنسبة 2.3٪ مقارنة بشهر ديسمبر، ضد المتوقعة 0.5٪.

ومع ذلك، فان حالة عدم الوضوح المحيطة بنتائج جلسة الاتحاد الأوروبي حول شروط عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي تخلق ضغطا على الأسواق. وعلى الرغم من البيانات الإيجابية في تجارة التجزئة، لا يزال الجنيه ينخفض ​​الى مستوى 1.4288 مقابل الدولار و0.7767 مقابل اليورو.

وقد أعرب كاميرون عن أمله في التوصل الى اتفاق نهائي خلال يوم الجمعة، مما سيتيح فرصة اجراء استفتاء حول العضوية في الاتحاد الأوروبي في شهر يوني. وقد سبقت قمة بروكسل تسعة أشهر من المفاوضات مع قادة الاتحاد الأوروبي.

وستحدد احصائيات التضخم في الولايات المتحدة التي ستنشر قريبا  توجهات السوق. وبالنظر إلى أن الشكوك حول احتمالات رفع سعر الفائدة في اجتماع مارس من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي قد زادت، فإن البيانات الضعيفة توفر حجة أخرى لصالح وقف رفع أسعار الفائدة.

يتم تداول الزوج EUR / USD عند مستوى 1.1101 تحسبا لإحصاءات المساء. وفي وقت سابق، صرح ممثلوا الاحتياطي الفدرالي بأن ضعف الضغوط التضخمية تشكل تهديدا على التوقعات الاقتصادية، باعتبار أن معدلات انخفاض الأسعار البطيئة سوف تؤدي الى إضعاف الدولار، لأنه سيتم تأجيل توقعات رفع سعر الفائدة إلى موعد لاحق. ويجدر الالتفات الى التضخم في كندا، ومؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو.

29 فبراير, 06:59 (GMT+3)
الاثنين – يوم التصحيحات

تنبيه!

يحتوي هذا الاستعراض على آراء خاصة بالكاتب، ولا ينبغي استخدامها كمشورة أو نصيحة للإستثمار، ولا يعتبر دافعاً للقيام بأي معاملات بأدوات مالية، وليس ضماناً أو توقعاً للحصول على أي نتائج في المستقبل. شركة الباري لا تتحمل المسؤولية عن أي خسائر محتملة (أو أشكال أخرى من الضرر)، سواء كانت خسائر مباشرة أو غير مباشرة، ناتجة عن استخدام مواد الاستعراض.

إلى الأعلى