خبرتنا 19 عاماً

عدم وجود النية لدي بنك اليابان في جعل خفض نسبة الإيداع

من خلال خطاب رئيس البنك المركزي الياباني هاروهيكو كورودا، أن في الوقت الحالي لا توجد إي اختلالات مالية كبيرة علي الأسواق اليابانية. وان دل هذا علي شي، فإنه يدل علي ان كورودا ليس لديه النيه في استخدام سياسة التخفيف العدوانية النقدية. بل علي العكس، فقد اشار كورودا محافظ بنك اليابان أنه لا يتفق تماما مع استخدام النقدية في مكافحة الاختلالات المالية. البنك ليس في حاجة إلي تجربة لعبة أسعار الفائدة السلبية علي الودائع لتخفيز تفدق الائتمان منذ برنامج شراء الأصول الياباني المكثف، الذي جلب بالفعل عوائد سلبية علي سندات الحكومة قصيرة الآجل. قدم كورودا بيانه فقط بعد أن قرر البنك المركزي الأوروبي بإسقاط المعدل من -0.2% إلى -0.3% في الثالث من ديسمبر.

سيتم عقد الاجتماع التالي للبنك الياباني في 16-17 ديسمبر، مباشرة بعد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة. ومن المرجح أن بنك اليابان لن يقوم بتصحيح معلمات سياسته النقدية.

والغد، سيتم نشر بيانات النمو الاقتصادي في اليابان عن الربع الثالث من العالم الحالي.

وفقا للبيانات الصادرة اليوم، بيانات الإنتاج الصناعي في ألمانيا عن شهر أكتوبر مع تصحيح للعوامل الموسمية والتقويمية بالمقارنة بسبتمير بنسبة 0.2%. ومن المتوقع المزيد من النمو بنسبة 0.5%. النمو في الصناعات التحويلية والبنائية في انتظارها انخفاض جزئي في قطاع الطاقة. البيانات عن الإنتاج الصناعي تعد مؤشر أخر للزراعة، والتي تشير إلي النمو السريع في النشاط الاقتصادي في ألمنيا بعد بيانات الربع الثالث الضعيفة.

يتم تخفيض اليورو/الدولار إلى حد كبير في 1.0817 بعد أن ارتفع من البنك المركزي الأوروبي يوم 3 ديسمبر لمزيد من تخفيف السياسة النقدية، والذي لم يكن كبيرا كما كان متوقعا الأسواق. في المستقبل، سوف الاختلافات بين سياسات البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة دفع الزوج إلى الانخفاض.

زوج عملة اليورو/الدولار يشهد انخفاض طفيف ختي 1.0817 بعد النموفي قرار البنك المركزي الاوروبي في الثالث من ديسمبر عن المزيد في التخفيف من الزيادة النقدية، والتي ظهر انها ليست بالحجم الكبير الذي توقعه السوق. الاختلافات بين سياسة البنك المركزي الاوروبي والاحتياطي الفيدرالي ستدفع الزوج إلي الهبوط.

واليوم من الجدير إيلاء الاهتمام إلي خطاب  رئيس بنك انجلترا مارك كارني وعضو البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيمس بولارد.

تنبيه!

يحتوي هذا الاستعراض على آراء خاصة بالكاتب، ولا ينبغي استخدامها كمشورة أو نصيحة للإستثمار، ولا يعتبر دافعاً للقيام بأي معاملات بأدوات مالية، وليس ضماناً أو توقعاً للحصول على أي نتائج في المستقبل. شركة الباري لا تتحمل المسؤولية عن أي خسائر محتملة (أو أشكال أخرى من الضرر)، سواء كانت خسائر مباشرة أو غير مباشرة، ناتجة عن استخدام مواد الاستعراض.

إلى الأعلى