جميع الاستعراضات

بلومبرج: الصين تصبح مشكلة جديدة لبوتين

وفقا لبلومبرغ، التباطؤ في الاقتصاد الصيني يضرب أسعار النفط العالمية، والذي بدوره يضع روسيا في حالة من الركود العميق. وتشير الوكالة إلى أن في النصف الأولى من عام 2015 حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين انخفض بنسبة 29% ليصل إلى 30.6$ مليار. وخلال زيارة بوتين إلى الصين سيتم عقج اتفاق رئيسي، الاتفاق الذي سيتم توقيعه سيكون على مذكرة تفاهم بشأن خط أنابيب غاز جديد بين البلدين في الشرق الأقصى . وتشير الوكالة إلى أن فلاديمير بوتين أصر على التحالف بين روسيا والصين ضد هيمنة الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة. ولكن في الواقع، روسيا والصين ليسو مقربين كما يبدو من خلال وسائل الاعلام.

ومن وجهة نظرنا، تعطي بلومبرغ الكثير من الاهتمام بالتفاصيل. أرباح صادرات الغاز الروسية الى الصين تعتمد بالفعل بشكل كبير على أسعار النفط، والتي ترتبط بأسعار شحنات الغاز. أكثر من مرتين حدث انخفاض في أسعار النفط مما كان له تأثير سلبي على الاقتصاد الروسي بأكملها، في المقام الأول على إيرادات الميزانية. على الرغم من أن الرقم المتوقع للانخفاض في الناتج المحلي الأجتمالي الروسي كان 5%. ولا تعد هذه النسبة بالقليلة ولكنها ليست بالنسبة القاتلة. سياسة بوتين الجديدة تجاه الصين وآسيا على النطاق الواسع تعد الاختيار الاستراتيجي والاقتصادي لروسيا. القرن الحادي والعشرين هو قرن آسيا. ويدعم هذا، النمو القوي للاقتصاد والتركيبة السكانية. الأسواق الرئيسية للسلع والخدمات ورأس المال ستكون في آسيا. ولذلك، الاندماج في الصادرات الروسية إلى آسيا - خيارا استراتيجيا، وهو ضمان للرخاء الاقتصادي لروسيا وغيرها من بلدان الاتحاد الاقتصادية الأوروبية الآسيوية في القرن الحادي والعشرين. أوروبا، بطبيعة الحال، لا تزال شريكا تجاريا مهما، ولكن أولوية روسيا في المقام الاول هي آسيا.

وهناك نقطة أخرى مهمة. روسيا تزيد من صادرات الأسلحة بنشاط، وخصوصا إلى آسيا. وهذا ينطوي على التعاون العسكري والسياسي الوثيق بين شركاء التجارة.

أضف تعليقا