جميع الاستعراضات

احصائيات سوق العمل البريطاني لم تدعم الجنيه الاسترليني

وفقا للبيانات الصادرة أمس، انخفضت أسعار منتجات الألبان بنسبة 2.8٪ في آخر مزاد، وانخفض مسحوق الحليب كامل الدسم بنسبة 3.7٪. وكانت نتائج المزاد أفضل من المتوقع، الا أنها ما زالت ضعيفة. وجاء الدولار النيوزيلندي تحت ضغط طفيف وانخفض الى 0.6545 مع الدولار الأمريكي، ولكنه سرعان ما استرد مستواه.

وقد أعرب رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في فيلاديلفيا باتريك هاركر عن قلقه بشأن اضطراب الأسواق، التضخم المنخفض، الوضع العام في الاقتصاد العالمي وأظهر توجها نحو سياسة نقدية ناعمة. وعلى وجه التحديد فقد أشار الى امكانية رفع سعر الفائدة الأساسية قبل جلسة شهر يونيو.

الى أن هاركر ما زال ينظر الى المؤشرات الأساسية للاقتصاد الأمريكي بتفاؤل، ويؤمن أن سرعة تصاعد التضخم ستزداد مع نهاية الربع الثاني من السنة.

 وقد أعرب رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في بوسطن عن موقف مشابه، حيث صرح بأن نظام الاحتياطي الفدرالي قد يؤخر رفع أسعار الفائدة اذا لم تتضح توجهات الاقتصاد وتصبح أكثر وضوحا.

كما تم اصدار احصائيات سوق العمل في المملكة المتحدة اليوم. بقي معدل البطالة في ديسمبر على مستوى شهر نوفمبر عند 5.1٪، على الرغم من التوقعات بأن ينخفض ​​5٪.

وقد انخفض معدل البطالة الى 5.1٪ في الربع الأخير من السنة مقارنة بنسبة 5.3٪ في الربع الثالث. وبلغ عدد الموظفين رقما قياسيا 31.4 مليون نسمة، وهو ما يمثل حوالي 74.1٪ من القوى العاملة. وارتفع متوسط ​​الأجور بنسبة 2٪، بعد ارتفاعه الى 1.9٪ في الربع السابق.

وقد أشار بنك انجلترا الى أنه سيزيد قيمة القروض الى أن يتأكد من تسارع نمو الأجور. ووفقا للبنك، فإن معدل النمو الحالي للأجور لا يمكنه أن يزيد من سرعة التضخم الى المستوى المستهدف 2٪، مع أخذ الضغط النزولي على الأسعار في مناطق أخرى من الاقتصاد في الاعتبار.

ان بيانات التضخم الصادرة أمس لم تظهر تحسنا كبيرا في الصورة الاقتصادية، كما أنها لا تدعوا للتفاؤل في ظل معدلات نمو الأجور. وهكذا، فإن بنك إنجلترا، كما هو متوقع، سيقوم بتأخير موعد رفع أسعار الفائدة.

لم ستمكن الجنيه الاسترليني من استعادة خسائر الأمس ويتداول عند مستوى 1.4290 مع الدولار و 0.7793 مع اليورو.

اليوم، يجدر الالتفات الى حجم تصاريح البناء الصادرة، ومؤشر أسعار المنتجين والتغير في حجم الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة.

كما سيأثر بروتوكول جلسات الاحتيطي الفدرالي السابقة على توجهات السوق.

أضف تعليقا