زوج اليورو/دولار: اليورو يتطلع للتصحيح صعودًا مقابل الدولار الأمريكي

سجلت جميع العملات الرئيسية تقريبًا تراجعًا مقابل الدولار الأمريكي مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع. وكان الانخفاض الأكبر مقابل الدولار الأمريكي من نصيب الدولار النيوزيلندي (-1.48٪). كما شملت الانخفاضات الأخرى كل من اليورو (-1.18٪)، والدولار الأسترالي (-0.83٪)، والفرنك السويسري (-0.68٪)، والدولار الكندي (-0.40٪). في حين خالف الاتجاه الهبوطي بعض العملات القليلة مثل الين الياباني (+ 0.13٪)، والجنيه البريطاني (+ 0.16٪)، وأغلقوا في المنطقة الإيجابية.

سجل زوج اليورو/دولار أميركي يوم الجمعة 15 يناير، انخفاضًا بنحو 0.63٪، ليتراجع عند مستوى 1.2075. حيث بدأ اليورو مساره الهبوطي منذ افتتاح جلسة التداول الآسيوية، واستمر في التراجع حتى وقت الإغلاق. في حين كان زوج الين/الدولار من الأصول الدفاعية. في حين عملت العملة الموحدة على تعويض جزء من المخاسر من خلال تعافي زوج اليورو/جنيه إسترليني، الذي وجد الدعم عند مستوى 0.8870 بعد اتجاه هبوطي استمر لثمانية أيام متتالية. وبالتالي، تراجع الجنيه الاسترليني مقابل اليورو بنحو 0.79٪، وصولاً إلى سعر صرف 1.3576.

بينما تأثرت معنويات السوق سلبًا بتشديد إجراءات الإغلاق في فرنسا وألمانيا، فضلاً عن عودة ظهور حالات كورونا في الصين. كما أثارت حزمة تحفيز فيروس كورونا التي قدمها "بايدن" حنق المستثمرين، حيث تأتي هذه الزيادة بحجة أن 1.9 تريليون دولار ليست كافية بالنظر إلى الأداء الاقتصادي البطيء للبلاد.

ومن المحتمل أن تكون بداية النفور من المخاطرة أمرًا مرتبطًا بشكل وثيق مع تنصيب الرئيس القادم، "جو بايدن". وبالحديث عن مراسم التنصيب، فقد تم تطويق مبنى الكابيتول في واشنطن بسياج غير قابل للتوسع متصل بالسلسلة استعدادًا لمراسم التنصيب، كما تم إغلاق جميع الطرق المؤدية للمبنى بكتل خرسانية. هذا مع وجود طوق عسكري يحيط بالمكان قوامه 25 ألف جندي من الحرس الوطني. ويبدو أن اتخاذ مثل هذه الإجراءات الأمنية الشاملة يتم لسبب ما!

أجندة الاقتصاد الكلي اليوم (GMT + 3)

●        14:00 ألمانيا: التقرير الشهري للبنك الاتحادي الألماني

●        16:15 كندا: بناء المساكن؛ 16:30 مشتريات الأوراق المالية الأجنبية (نوفمبر)، خطاب محافظ بنك إنجلترا بيلي

●        21:00 نيوزيلندا: مؤشر ثقة الأعمال NZIER (الربع الرابع)

●        وسيعقد اجتماع مجموعة اليورو يوم الاثنين.

●        العيد الوطني للولايات المتحدة: يوم مارتن لوثر كينغ

1

الوضع الحالي

تواجه العملات الرئيسية ضغوطًا هبوطية في جلسة التداول الآسيوية. حيث شهد الدولار الكندي أكبر الخسائر (بنحو -0.34٪). في حين أن العملة الموحدة، اليورو، تحظى بمكاسب طفيفة (+ 0.02٪). وعلى الرغم من أن بيانات الاقتصاد الكلي الصيني كانت أقل من التوقعات، فقد أنهى الاقتصاد الصيني عام 2020 بأداء قوي إلى حد ما. حيث نمى معدل الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع لديها بنسبة 6.5٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وفي وقت كتابة هذه السطور، يتم تداول اليورو عند مستوى 1.2080. بينما يُظهر كل من الجنيه الإسترليني واليورو ديناميكيات متعددة الاتجاهات. فقد دخلت العملة الموحدة المنطقة الإيجابية بفضل انتعاش اليورو مقابل الجنيه الإسترليني. ومن المحتمل أن يشهد سوق الفوركس في هذه الأوقات وحتى يوم الثلاثاء أحجام تداول ضعيفة بسبب العطلة الرسمية في الولايات المتحدة.

تبدو حركة اليوم عكس الاتجاه الذي شهدناه يوم الجمعة، وهو مؤشر جيد، حيث تم استيفاء جميع المتطلبات المطلوبة، ولكن هناك بعض المخاوف من استمرار زوج العملة في الانخفاض وسط الأزمة السياسية في إيطاليا، بالإضافة إلى الاحتجاجات المناهضة للإغلاق في جميع أنحاء أوروبا.

وتجدر الاشارة إلى أن زوج اليورو/دولار أميركي يحتفظ بترابط ايجابي مع فارق عائد السندات الإيطالية الألمانية فئة 10 سنوات. فقد يتسبب الإنخفاض في عوائد هذه السندات في الضغط على اليورو. ومن الجيد أن هذا الفارق في ارتفاع هذه الأيام، مما يمهد الطريق لليورو للارتداد. من ناحية عملية، فإن جميع التقاطعات تميل إلى جانب مشتري اليورو. وفي حال أفلح الثيران (المضاربون على الارتفاع) بالارتداد من مستوى 1.2065، فقد يكون هناك صعود جديد نحو مستوى 1.2120.

 

يوجد موقع إلكتروني أفضل لك

تم مؤخرًا إطلاق موقع إلكتروني جديد ورائع والذي يقدم خدمات تتلاءم بشكل أفضل مع موقعك الجغرافي!

تفضل بالتسجيل هنا لتحصل على المكافأة الترحيبية %30