اليورو ما يزال يعاني من الضغوط

في يوم الخميس الموافق 19 مارس، اختتم اليورو التداول على انخفاض بنسبة 3%. وأدى القلق بشأن فيروس كورونا المستجد إلى انهيار الأسواق. وتسبب ذلك في إقبال المستثمرين بشكل كبير على الدولار الأمريكي نتيجة لاستخدامه كعملة تمويل، وهم يقومون الآن بإعادة شراءه من جديد.

وكان البنك المركزي البريطاني قد عقد اجتماعًا مفاجئًا يوم الخميس قرر فيه خفض سعر الفائدة بمقدار 15 نقطة أساس لينخفض سعر الفائدة إلى 0.1% من 0.25%. وقام البنك المركزي البريطاني أيضًا بزيادة حجم برنامج الخاص بشراء السندات الحكومية بمقدار 200 مليار جنيه إسترليني ليصل إلى 645 مليار جنيه إسترليني.

وقام البنك المركزي الأسترالي أيضًا بخفض سعر الفائدة للمرة الثانية بمقدار 25 نقطة أساس ليصل سعر الفائدة إلى مستوى قياسي منخفض عند 0.25%. وعلى نفس النهج، قامت البنوك المركزية في إندونيسيا والفلبين والبرازيل وتايوان بخفض أسعار الفائدة. وفي ظل زيادة قوة الدولار الأمريكي، أدى تيسير السياسة النقدية إلى إلقاء الضغوط على العملات الرئيسية. 

 

أحداث اليوم (بتوقيت غرينتش +3):

  • الساعة 12:00 في منطقة اليورو، سيصدر تقرير الحساب الجاري (يناير)
  • الساعة 12:30 في المملكة المتحدة، سيصدر تقرير صافي اقتراض القطاع العام (فبراير)
  • الساعة 15:30 في كندا، سيصدر تقرير مبيعات التجزئة (شهري) (يناير)
  • الساعة 17:00 في الولايات المتحدة، سيصدر تقرير مبيعات المنازل القائمة (شهري) (فبراير)
  • الساعة 20:00 في الولايات المتحدة، سيصدر تقرير بيكر هيوز لعدد منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة
2003

الوضع الحالي:

تحققت التوقعات التي تنبأنا بها بشكل كامل. فقد هبط السعر تحت مستوى 1.0802. وفي ل زيادة حجم التداول، فقدت نطاقات جان السعرية. وتم اختبار جميع المستويات، ولكن من الصعب القول أي منها قد أصبح مهمًا. وتوقف السعر يوم أمس عند درجة 90 ودرجة 225 ودرجة 270. وفي الهبوط السابق، عملت درجات أخرى.

واليوم يجري تداول العملات الرئيسية على ارتفاع أمام الدولار الأمريكي. وكانت أكثر العملات ارتفاعًا الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي. وتسجل الأسعار ارتفاعًا وسط ارتفاع لأسعار النفط والتحركات الإيجابية لبورصات الأسهم.

وشهدت جميع أزواج اليورو التقاطعية انخفاضًا. وكان زوج اليورو/دولار قد ارتفع بمقدار 130 نقطة من أدنى مستوياته عند 1.0653. ويمر خط التوازن (LB) عبر مستوى 1.0841. ويقع مؤشر ستوكاستيك في "منطقة البيع". ويعتبر ذلك إشارة قوية وفقًا للاتجاه. ولا يوجد أي تباعد "صعودي". وبالنظر إلى العوامل السابقة، سيكون من الأصح أن نتوقع أن اليورو سيشهد مزيدًا من الضعف. ووفقًا للتوقعات، سأنتظر الهبوط من خط التوازن (LB) إلى مستوى 1.0600. ومن المخيف البيع، ولذلك فإن الأفضل البقاء بعيدًا عن السوق، ولاسيما أن اليوم هو اليوم الأخير في الأسبوع.

وما يزال فيروس كورونا يغزو العام خارج الصين. ويواصل العلماء جهودهم لاختراع دواء يتصدى لهذا الفيروس. وقد قامت البنوك المركزية والحكومات بالفعل باتخاذ تدابير، ولكن ليست كافية لإيقاف الذعر في الأسواق.

يوجد موقع إلكتروني أفضل لك

تم مؤخرًا إطلاق موقع إلكتروني جديد ورائع والذي يقدم خدمات تتلاءم بشكل أفضل مع موقعك الجغرافي!

تفضل بالتسجيل هنا لتحصل على المكافأة الترحيبية %30