زوج اليورو/دولار: من المتوقع أن يواصل الزوج تماسكه بداخل القناة الهبوطية

 

اليوم السابق:

في يوم الجمعة 22 فبراير، شهد تداول العملة الموحدة أمام الدولار الأمريكي أداء متباينًا. فعند نهاية الجلسة الأوروبية، كان الزوج قد ارتفع إلى مستوى 1.1356. ولكن الزوج هبط في الجلسة الأمريكية إلى مستوى 1.1317.

وكان انخفاض عائد السندات الأمريكية قد ألقى بالضغوط على الدولار الأمريكي. وربما يكون هذا الانخفاض  قد حدث بسبب التأثر بالتقرير نصف السنوي الذي قدمه البنك المركزي الأمريكي يوم الجمعة إلى الكونجرس عن النمو الاقتصادي في عام 2018. ويذكر أن البنك توقع أن يكون النمو في عام 2018 أقل قليلاً من 3% وهو الأمر الذي أثار القلق بين المستثمرين.

أخبار اليوم (بتوقيت غرينتش +3):

  • في الساعة 13:00 في المملكة المتحدة، سيلقي مارك كارني محافظ بنك إنجلترا خطابًا 
EURUSD H1

 

الوضع الحالي:

في لحظة كتابة هذا التقرير، كان يجري تداول اليورو عند مستوى 1.1345. وكان الوضع لم يتغير كثيرًا على مدى الأسبوعين الماضيين. فقد ظل الزوج يتحرك في اتجاه جانبي، وإن كان الحد العلوي قد زاد قليلاً إلى مستوى 1.1371. وقد تراجع التقلب خلال الأيام الثلاثة الماضية، حتى أن الزوج لم يتمكن من الوصول إلى درجة 45. ويتم في الوقت الحالي تداول الزوج حول خط التوازن بداخل القناة الهبوطية.

ومن وجهة نظري الشخصية، أتوقع أن يختبر الزوج درجة 45 (مستوى 1.1313) من القمة التي تقع عند مستوى 1.1366. ومن منظور المؤشرات على الإطارين الزمنيين ساعة واحدة و 4 ساعات، ما تزال هناك إمكانية لارتفاع الزوج، ولكن بالنسبة لليوم فإنني سأسير طبقًا للدورات على أساس الساعة والتي تشير إلى أن الزوج سيبدأ تحركًا صعوديًا كبيرًا خلال الجلسة الأمريكية يوم 26 فبراير.

وكان المشترون قد عوضوا خسائر يوم الجمعة. ومن منظور أحجام التداول، يمكن أن نستخلص أن هناك تجمعًا حاليا لمراكز شراء. فإذا حدث تحرك صعودي، فمن المفترض من الناحية النظرية أن يصل الزوج أولا إلى القيعان الأخيرة. فمع تفعيل أوامر الإيقاف للاعبين الصغار، ستبدأ الأوامر المحددة للاعبين الكبار في الدخول. فاللاعبين الكبار يحتاجون إلى استغلال اللاعبين الصغار من أجل الدخول في مراكز شراء ذات قدر أكبر من الجاذبية.